مجد الدين ابن الأثير
293
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه حديث الهجرة " ولا يستعلن به ولسنا بمقرين له " الاستعلان : أي الجهر بدينه وقراءته . ( علند ) ( ه ) في حديث سطيح . * تجوب بي الأرض علنداة شجن * العلنداة : القوية من النوق . ( علهز ) * في دعائه عليه السلام على مضر " اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف ، فابتلوا بالجوع حتى أكلوا العلهز " هو شئ يتخذونه في سنى ( 1 ) المجاعة ، يخلطون الدم بأوبار الإبل ثم يشوونه بالنار ويأكلونه . وقيل : كانوا يخلطون فيه القردان . ويقال للقراد الضخم : علهز . وقيل : العلهز شئ ينبت ببلاد بنى سليم له أصل كأصل البردي . ( ه ) ومنه حديث الاستسقاء . ولا شئ مما يأكل الناس عندنا سوى الحنظل العامي والعلهز الفسل وليس لنا إلا إليك فرارنا وأين فرار الناس إلا إلى الرسل * ومنه حديث عكرمة " كان طعام أهل الجاهلية العلهز " . ( علا ) ( ه ) في أسماء الله تعالى " العلى والمتعالي " فالعلي : الذي ليس فوقه شئ في المرتبة ( 2 ) والحكم ، فعيل بمعنى فاعل ، من علا يعلو . والمتعالي : الذي جل عن إفك المفترين وعلا شأنه . وقيل : جل عن كل وصف وثناء . وهو متفاعل من العلو ، وقد يكون بمعنى العالي . ( س ) وفى حديث ابن عباس " فإذا هو يتعلى ( 3 ) عنى " أي يترفع على . ( س ) وحديث سبيعة " فلما تعلت من نفاسها " ويروى " تعالت " : أي ارتفعت وطهرت . ويجوز أن يكون من قولهم : تعلى الرجل من علته إذا برأ : أي خرجت من نفاسها وسلمت .
--> ( 1 ) في الأصل : " سنين " وأثبتنا ما في ا ، واللسان والهروي . ( 2 ) في ا : " الرتبة " . ( 3 ) في ا : " يتعالى " .